يقوم المركز الإسلامي بولاية سلانغور ( (JAISبتجميع معلومات عن حركة دينية منحرفة، ظهرت منذ ثلاث سنوات تقريباً، في منطقة كيلانغ فالي. أخبر بذلك موظف العلاقات العامة في المركز، فخرول عزام يحيى، حيث قال "إن المركز يبحث بشكل مكثف للقضاء على رؤوس هذه الحركة الضالة والمضلة، والتي تدعى بـ حركة أصحاب الكهف Gerakan Pemuda Kahfi.
وندد فخرول لجميع أفراد المجتمع بالتعاون مع المركز للقضاء على هذه الحركة الضالة، وخاصة أعضاء تلك الحركة السابقين، ودعاهم إلى حضور مقر المركز لإفادتهم بمعلومات قد تفيد المركز في عملية القضاء على هذه المجموعة.
يذكر أن أول من كشف الستار عن هذه الحركة، هي حركة الشباب الإسلامي (Abim) وذلك في نهاية العام الماضي 2006، وقد نشرت الصحف والمجلات الماليزية عن خبر حركة أصحاب الكهف، إثر التقارير والشكاوى التي تلقتها حركة الشباب الإسلامي من المواطنين.
وصرح موظف العلاقات العامة بأن الحركة لها استراتيجيها الخاصة استقبال أعضائها ومنسوبيها، وذكر بأن الحركة تستهدف الشباب ذو مهارات بدنية وعقلية عالية من أبناء الأمة الإسلامية. كما أشار بأن الحركة تفرض ألف رينجت ماليزي للاشتراك في عضوية الحركة، ولاكتساب معتقداتهم الدينية الفاسدة.
وأضاف أيضا بأن الحركة لديها ما يسمونه بالقرآن المعظم، والذي يحتوي على حد زعمهم بمعارف الوحي والمعرفة الدينية، كما يقوم مؤسسو الحركة بتفسير القرآن على طريقتهم الخاصة. وأفاد بأن المركز الإسلامي لم يتحصل على نسخة من هذا القرآن المزعوم.
وعبر فخرول بأنهم حريصون جداً في انتقاء أعضائهم، وأنه من الصعوبة معرفة أوكارهم الرئيسية، إذ يعصبون عيناي العضو إن أراد لقاء كبيرهم أو شيخهم المزعوم. وقال أيضا: "ينتسب إلى هذه الحركة عدد من الحرفيين والأطباء والمهندسين والتقنيين، وذلك لتطوير آليات العمل لنشر أفكار هذه الحركة الضالة".
وناشد فخرول لكل من لديه أي معلومات عن هذه الحركة، أن يبلغها للجهات الدينية في البلاد، وأشار بأن قسم التحقيقات في المركز الإسلامي تستقبل أي معلومة عن حركة أصحاب الكهف على رقم هاتفه 0355196351.